...تابع القراءة
[7:50 م
|
0
التعليقات
]
أحبتك الأفئدة و منك جعلت أبا
حنونا عليها و بها رؤوفا
* * * *
قيل أن "مصر "أم الدنيا
فكنت أنت أبا لها جسورا
* * * *
فاصرخ و املأ الدني حماسا
لتعيد الأذهان إلى سابق عهد
كنت فيه للمجد رمزا مصكوكا
* * * *
و اخرج بأبنائك من أحط الدركات
لترفعهم إلى أحق الدرجات
* * * *
و ازأر و علم أشبالك أصول الحياة
لتكون أبا للدنيا و بكل اعتزاز
* * * *
و ارفع رايتك إلى الأعلي و اشمخ
إلى مقام العظماء و الكبار
المغرب
[8:42 م
|
1 التعليقات
]
هل للإسلام أهمية في هذه البلاد ؟ أم أن الدين صار كالجوارب إن لائمنا احتفظنا به و إن جاء على غير هوانا رميناه دون ان نأبه له ، ولكنني أظن أنه صار أقل مستوى من الجوارب في بلاد العجائب ، ففي خبر مع أنه جاء متأخرا إلا أنه يفي بالغرض ليكون خير دليل على ما سبق ذكره على الإسلام و الدين ، فبإحدى البوادي المتواجدة على الطريق الفاصل بين شاطئ أكلو و مدينة " إفني" و المسماة "سيدي محمد بن عبد الله " بني مسجد لا تمتلك بعض المدن مثله ، لكن المشكلة ليست في شكله أو حجمه أو غير ذلك ، بل في السخرية و الإهمال التي تعرض لها الإسلام حتى أني لا أجد الكلمات التي تصف الوضع .
فقد بني المسجد قبل ثلاث سنوات من الآن و بشكل قانوني ، و من المعتاد قبل بناء المساجد أنه يتم تحديد القبلة لكي يبنى المسجد بالطريقة الصحيحة ، و لكن في هذه البلاد السعيدة فقد إنقلب الأمر، فبعد بناء المسجد و الإنتهاء منه و بعد الصلاة فيه لمدة عامين إكتشف أحدهم أن الناس كانوا يصلون عكس القبلة ، ليتجاوزوا الأمر بكل بساطة و كأن شينا لم يكن ، و يبدؤوا بعد ذلك في الصلاة باتجاه القبلة التي يعتزمون أنها الصحيحة مع أن العبد في مثل هذه الأحيان يصبح تائها بين الحقيقة و السراب فأنا مثلا صرت أشك و أنا في المسجد إن كنت أصلي فعلا للقبلة و كما يقول المثل المغربي الأصيل " اللي عضو الحنش إخاف من الحبل " مما يعني أن من لدغه الثعبان يخاف من الحبل و المراد من هذا المثل واضح و جلي للعامة وضوح الشمس في النهار.
جاء الإسلام غريبا و سيعود غريبا

